Tuesday, 26 July 2011

الخطوة الأولى





الناجحون ليسوا بالضرورة هم اصحاب القرارت الصحيحة دائماً،
بل أولائك الذين لا يتوقفون عن اتخاذ القرارات وباستمرار-
تصفّح سيرهم ستجدهم خاضوا مغامرات جريئة مرات ومرات

في كل قرار هناك نسبة تكلفة يجب دفعها
لأنه لا يمكن لا احد أن يضمن لك النتائج في عالم متناقض وغير واضح الملامح،
بعيداً عن المعادلات الخطية الحتمية


فافضل ما يمكنك فعله الآن هو اتخاذ الفعل والقرار التي تراه مناسباً
ثم ارهف حواسك للتغذية الراجعة
وقرر اما ان تستمر أو تعدل المسار إلى أن تصل إلى ماتريد-


البقاء هنا وحيداً في غرفتك بين كتبك وجهازك واحلامك
لن يضمن لك شيء سوى مزيد من التفكير ومزيد من العواطف ومزيد من التوجس والضبابية


لا التوجس ولا الحذر الزائد يضمن لك النجاح- إن لم يكن العكس

خذ الخطوة الاولى
لأن من خلالها سوف تتقدم خطوة تبعد عن مكانك سنتمترات قليلة
لترى من خلالها نافذة جديدة لها أبعاد وخيارات مختلفة

وحينها الخيار لك

Wednesday, 20 July 2011

Time to think



What is the purpose of life? he asked.
To be yourself, she answered.

But aren't I already myself? he asked.
You are now, he answered.

But people over six usually aren't.
Why is that? he asked.
Because when they are little, no on ever asks them what they think

When we love people, that is when we respect them as human beings, as thinkers, our love-our respect-sets up the conditions for them to say the true things, the real things, to face barriers, to understand them, to banish them, to see possibilities, to discover how to get there, to do, in other words, their own thinking

Nancy Kline, 2010

Coaching is a place where you find a professionally skilled person, deeply listening and facilitating your thinking process in a way that you get touch with your treasure :)


Friday, 1 July 2011

تقرير حول فوائد الكوتشنج



في هذه التدوينة أعرض لكم مقتطفات من نتائج
Creating a Coaching Culture Report
قام به

independent research company QA Research
commissioned by the Institute of Leadership & Management.
مؤسسة القيادة والادارة البريطانية
the Institute of Leadership & Management (ILM)
حول فوائد الكوتشنجهذا التقرير تم من خلال مقابلات جرت عبر الهاتف مع مدراء التطوير
في 250 مؤسسة كبيرة
خلال فبراير 2011

وتم نشره 10 جون 2011
الكاتب ديفيد وودس

المصدر
http://www.hrmagazine.co.uk/hro/news/1019597/coaching-institute-leadership-management-report


يوضح التقرير أن 80% من الشركات البريطانية تستخدم الكوتشنج كأداة لتطوير موظفيها
وأن 95% من الشركات أعلاها بيّنت فوائده على المؤسسة و 96% فوائده على الأفراد

الكوتشنج كخدمة استهدف
بنسبة 85% الموظفين في المستويات العليا
و
بنسبة 52% الموظفين الغير اداريين

بالإضافة إلى ذلك، الاستبيان حول تعلم وتطوير المدراء وجد أن
83% من الشركات جعلوا مدرائهم يقدموا خدمة الكوتشنج للموظفين
بينما 65% من الشركات تستعين بكوتش من الخارج

يذكر دي فالك:
أن هناك الكثير من الكوتش داخل الشركات يتم اختيارهم بطريقة غيرة رسمية،
والمدراء الذين أبدو رغبتهم في تقديم الكوتشنج للموظفين تم تشجيعهم على ذلك
ولكن لا يمكن أن تكون كوتش فعال من خلال قراءة كتاب حول الكوتشنج فأنت تحتاج إلى تدريب، خبرة، دعم مستمر حيث أن التوجه أو الرغبة وحدها لا تكفي ، إن تشجيع الموظفين على تقديم الكوتشنج لبعضهم من غير دعم مناسب سوف يمنع أو يحد فعالية الكوتشنج، من غير تدريب مناسب للكوتش الداخلي ودعم ممنهج سوف تعاني الشركات من تقديم منهج متكامل يضمن لهم الحصول الفائدة المرجوة
تعقيباً على ماذكره دي فالك أتمنى من المهتمين في الكوتشنج، أن لا يدفعهم حماسهم إلى القفز إلى عالم الكوتشنج بسرعه من خلال اللجوء إلى مختصرات الطرق مثل دورة واحدة أو قراءة كتاب، بل نحتاج الممارسة الجادة والتطوير المستمر ووجود شخص يشرف على مهاراتنا الكوتشنجية :) إلى أن نصل إلى مرحلة من خلالها نستطيع أن نمارس الكوتشنج.
عدم النضج من بعض الأخوان في بعض الفنون الأخرى منها ، على سبيل المثال، البرمجة اللغوية العصبية جعل هناك ردة فعل عكسية عند الكثير وذلك عندما دخل فيها ليس من اهلها وإنما كانت تسوقهم الموجة مثل ما هو حاصل الان في مجال التدريب وغيره"، بل إني أعرف شخصاً ما يقدم كوتشنج وهو لم يحضر إلا دورة 10 ساعات غير مكتملة الحضور، والأدهي من ذلك يوجد رجل إعلامي فاضل ظهر في الشاشات وبدأ يتحدث عن الكوتشنج وبدأ يخلط الأمور بينه وبين المنترشيب والتيسير والقيادة...عش رجباُ ترى عجباُ...فأحد أهداف هذه المدونة حتى نكون مجموعة من المهتمين لنجتمع مستقبلاً تدريباُ، نقاشاً، ممارسةً وإشرافاً لنقنن ونهذب ونطور بعضنا البعض بتخصصية وتركيز يسمح لنا مستقبلا أن نقدم صبغتنا الاسلامية العربية الرائعة
نعود للتقرير بعض هذا الفاصل الأخلاقي المهني
:)
من خلال الاستبيان، تم سؤال المشاركين حول مدى فائدة الكوتشنج للموظفين. الأغلبية من المشاركين وبنسبة 95% أكدوا على فائدة الكوتشنج المباشرة لشركاتهم
و 96% وضحوا مدى الفائدة للموظفين أنفسهم مثل: التطور في مهارات الاتصال ومهارات البزنس
بالإضافة إلى زيادة مستوى التحفيز



Wednesday, 29 June 2011

Our Deepest Fear





Our deepest fear is not that we are inadequate.
Our deepest fear
is that we are powerful beyond measure.
It is our light, not our darkness,
that most frightens us.

We ask ourselves, who am I to be brilliant, gorgeous,
talented and fabulous?
Actually who are we not to be?

Your playing small doesn't serve the world.
There is nothing enlightened about shrinking
so that other people
won't feel insecure around you.

We are all meant to shine as children do.
We were born to make manifest
the glory of God that is within us.
It's not just in some of us; it's in everyone.

And when we let our own light shine,
we unconsciously give other people
permission to do the same.
As we are liberated from our own fear,
our presence automatically liberates others.

- Marianne Williamson

Marianne Williamson's poem, Our Deepest Fear,
has been inspiring people for decades with its deeply resonating message about
our fear of greatness, of standing out from the pack.

But in Our Deepest Fear, Marianne Williamson addresses the other side of that feeling,
the fear of being better than your peers, perhaps even daring to be the best.


Saturday, 25 June 2011

من أنواع الكرم الإنساني: الاستماع الفعال للآخرين



من أرقى أنواع الكرم الإنساني
الاستماع الفعال للآخرين


حين تستمع...أنت تمنح الآخر كل تركيزك وفكرك ومشاعرك، لتقدم له هدية من نوع مختلف وخاص عنوانها

"تحدث فكلي آذان صاغية لك...لن أقاطعك أو أجادلك أو أحكم عليك...
سوف استمع وأتجرد من نفسي وأفكاري ومشاعري لتصل
إلى عمق الاستماع الداخلي فتبدأ تستمع لما تقول بعد أن اخرجته من داخلك
فوجدتني أمامك كالمرآة من خلالها ترى كلماتك وهي تُرص أمامك"
الناس تحب من يستمع لأفكارها ومشاعرها وأهدافها وطموحاتها
الناس تريد أن تشعر أن هناك من يستمع لمجرد الاستماع والاحتواء

عندما تستمع لما سيقول، وكيف يقول، وتبحر معه فيما يقول
فأي أنواع الكرم أنت تقدمه ...عندما تضع نفسك جانبا وتقدمه ليرتوي نفسياً ومشاعرياً وفهماً
أي أنواع الكرم أنت تقدمه...عندما تبدأ تستمع لما وراء الكلمات والجمل


في هذا الكرم الإنساني
أنت لا تريد أن تؤثر، تقنع أو تحلل الأمور له

وإنما تريد أن تقدم له مساحة بيضاء ليتحدث عما بداخله

Wednesday, 15 June 2011

الكوتـشنج COACHING



by هاني باحويرث on Wednesday, 29 December 2010 at 03:58

قد تكون من القلائل الذين سمحت لهم الفرصة أن تعلموا أو سمعوا عن الكوتشنج، وبما أنه من المصطلحات التي باتت تأخذ انتشاراً كبيراً في العشرين السنة الماضية في أوروبا وشمال أمريكا ومناطق أخرى من العالم...أحببت في هذه المقالة أن أحدثك ولو قليلاً عن الكوتشنج.
مع تزايد وانتشار المعلومات في العالم أصبح من الصعب على الكثير من المدراء والمدرسين وغيرهم أن يكونوا ملمين بكل جديد، لأن التسابق المعرفي أصبح من الصعوبة اللحاق به.
فأنت أمام خيارين: أما أن تستسلم وتبقى على معلوماتك السابقة التي سوف تكون في مهب الريح بعد سنوات قليلة إن لم يكن قبل ذلك
أو أن تعارك من أجل التطوير والتحديث والالمام بكل جديد مع صعوبة ذلك في العصر المعلوماتي الراهن
الكثير من المدراء والمدرسين والموجهين تتلمذوا على منهج:
" أنا الخبيررررررررر"
" "أنا من يمتلك المعلومة الصحيحة"
"أنا الذي يجب عليه نقلها وتوجيه الآخرين نحو ماذا يجب عليهم أن يفعلوا وكيف"
"3....أنا اعرف أكثر منك إذا: الطريقة هي 1...2...

وفي المقابل الآخرين هم مجرد متلقيين سلبيين لا حول لهم ولا قوة إلا أن ينبهروا بمعلوماتك أو أفكارك المنقولة إليهم
تارة بالحجة والمنطق وتارة بالقوة والسلطة كأنهم أوعية فارغة تحتاج من يملأها من الخارج.
السؤال: ما هي النتائج المترتبة على هذا من وجهة نظرك؟
كم من الكتب قرأت؟ وكم من الدورات أو المحاضرات استمعت ولكن مازلت تشعر أنك لم تصل إلى ما تريد.
أنا مثل غيري أعرف الكثير ممن حضروا الكثير من الدورات ومازالوا يريدوا المزيد لمن يشرح لهم
كيف يكونوا سعداء وكيف يكونوا واثقين من أنفسهم وكيف يكونوا مدراء...الخ.
المنهج الآخر أو سمه الجديد هو استخدام الكوتشنج في الإدارة والتربية والتوجيه،
والذي يركز على أن يتحلى الكوتش بمجموعة من الصفات ويستخدم مجموعة من المهارات والنماذج التي تهدف في مجملها إلى
جعل الشخص المقابل يفكر يحلل ويصل لحل مشكلته أو الفكرة التي يريدها بنفسه ومن خبراته وتجاربه هو.
إذا النظرة للناس هي أنهم يلعبوا دور بارز في فهم وتشكيل الأفكار والحلول.
فهم ايجابيين وفعالين ولديهم خبراتهم، تجاربهم ،افكارهم وتعاليمهم
.
الكوتشنج ينطلق من استثمار ما يمتلكه الناس بداية قبل إضافة أي شيء جديد.
فالناس يُنظر إليهم أنهم يمتلكوا الموارد المطلوبة لإحداث التغيير ولكنهم في كثير من الأحيان ينسوا أو يقللوا من وجود تلك الموارد
ويبدؤوا في البحث عن موارد أخرى قبل الاستغلال الامثل لما هو موجود بدايةً
.
إذا الكوتش هو مييسر ومدير لحوار تعاوني يساعدهم فيه إلى الوصول إلى
الحلول المناسبة لهم هم لا لغيرهم من مواردهم هم لا موارد غيرهم وسياقهم هم لا سياق غيرهم
.
الكوتش لا يلعب دور الخبير الذي يعرف كل الأجوبة والحلول المغلفة في قوالب جاهزة للناس وطالبي الاستشارة من موظفين وطلاب وغيرهم،
بل هو على عكس ذلك خبير ولكنه خبير في
استخدام مهارات الكوتشنج الميسرة التي تشمل الإنصات الفعال واستخدام الأسئلة الغير تقليدية وغيرها
لمساعدة المستفيد للوصول لما يريد منه إليه.
الدراسات والأبحاث أثبتت أن الكوتشنج له تأثير ايجابي في المؤسسات والتدريب والمدارس.
من أمثلة ذلك ماقام به أوليفرو وباني وكوبكليمن حيث أنهم وجدوا أن التدريب منفصلاً أدى إلى زيادة 20 % في الانتاجية بينما
عندما أضيف الكوتشنج على التدريب أدى إلى زيادة 88% على الإنتاجية
.
نحن هنا نريد أن نوسع هذه الدائرة من المتخصصين في الكوتشنج والذين لديهم الرغبة في أن يضيفوا لمسة إنسانية وبصمة مختلفة على
أسلوبهم الإداري والتوجيهي وحتى الأبوي
.
ومن تجربتي القصيرة في هذا المجال وبعد تقديم أكثر من 10 دورات في الكوتشنج
لاحظت أن الناس متلهفين لمن يسمع لهم من غير حكم مسبق أو يمطرهم بمجموعة من النصائح المعلبة...
ولن أنسى ذاك المدير الذي قال لي شفهياً الحمد الله أن تعلمت الكوتشنج لاني وجدت أني أقدم نوع من أنواع التوجيه الخاطئ لأبنائي في المدرسة واختم بذالك المستشار الذي أبتدأني بكرته الذي يعلوه كلمة مستشار...ولكنه مع نهاية الدورة طلب مني الكرت وقام بتمزيقه وقال احتاج الكثير من الوقت حتى اكتب هذه الكلمة أمام اسمي
.
ملاحظة: لكل منهج مكانه المناسب فهذا لا يلغي ذاك ولا ذاك يلغي هذا (وجهة نظر
للحديث بقية عن الكوتشنج...اتوقف هنا لان لدي موعد مع أحدهم في جلسة كوتشنج
:

ما هو هدفك لعام 1532


مع كل نهاية سنة وقدوم سنة جديدة يبدأ الحريصون بمراجعة أهدافهم، والاحتفال بنجاحاتهم والاستفادة من عثراتهم



لذا تجدهم يتقدمون بسنة أو قل بسنوات عن أولائك الذين اكتفوا توديع سنتهم بصمت مطبق
في هذه الرسالة أود أن اشارككم بمعلومتين مختصرة حول الأهداف:
أولاً: الأهداف تنقسم إلى ثلاثة أنواع من ناحية
النوع: فعل، ملكية، كينونة\شخصية
والمدة الزمنية: قصير، متوسط، بعيد المدى


فعل: ماذا تريد أن تفعل؟ أمارس القراءة
ملكية: ماذا تريد أن تملك\تحصل؟ املك ثقافة
كينونة(شخصية): ماذا تريد أن تكون؟ أكون مثقف
هذه أمثلة لنفس الهدف ولكن مصاغة بطريقة مختلفة، في رأيك أي الأجوبة أعلاها
(أمارس، املك، أكون) تعتقد أنها أقوى تأثيراً.
عندما
تصاغ الأهداف على مستوى الكينونة مثل: "أكون مثقف" يكون تأثيرها أقوى
لأنها أصبحت جزء من شخصيتك وليست شيئاً تمارسه فتتوقف عنه أو شيئاً تملكه
فتفقده.

عندما يسمح وقتك راجع أهدافك الأساسية واسأل نفسك هل هي مصاغة على مستوى الفعل، الملكية أو الكينونة. فان وجدتها غير ذلك وبالإمكان أن تعيد صياغتها ففعل.
لاحظ الفرق، إن أحببته وشعرت به فاستمر وان لا فاجعل هدفك كما هو.
البعض يركز على الأهداف من النوعين الأوليين لذا تجد أهدافه (مثل: أريد أن أمارس الرياضة، أريد أن املك جسم رياضي)
فالسؤال هنا:
ماذا تريد أن تكون أولاً؟ قبل أن تبدأ في التفكير في ماذا تريد أن تفعل أو تملك؟
تذكر: أن التغيير على مستوى الشخصية عادة يكون أعمق ويجلب التغيير بصورة أفضل.



ثانياً
يبدو أنك لاحظت في العنوان أني كتبت 1532، حقيقة كنت اقصد هذا حتى الفت نظرك أن أقوى الأهداف ما كان بعيد المدى.
عندما يصاغ الهدف على المدى بعيد قل مثلا: 50 – 100 سنة أو أكثر،
تستطيع أن تعرف حجم وتأثير هدفك وماذا يترتب عليه ليتحقق.
كلنا نطمح أن يكون لنا أثر ايجابي على هذه المعمورة فاعلم أن الكثير من المتميزين وضعوا أهداف صالحة لمئات السنين،
فانظر حولك لتجد أنك تعيش بين مجموعة من الاختراعات والانجازات والأفكار والنظريات هي لأناس لم يعودوا موجودين بيننا
ولكن أهدافهم التي رسموها بذكاء لتستمر بعد مماتهم مازالت بيننا وستظل بعدنا.
فلا تكن مثل أولائك الذين وضعوا أهدافهم والتي انتهت بمجرد أن غادروا الحياة
فهل تريد أن تكون منهم؟


ختاماَ: ماذا تريد أن تكون (أولاً)؟ ثم ماذا تريد أن تفعل أو تملك؟
هل هدفك يملك خاصية المائة سنة أو أكثر؟
تحياتي لك أيها الرائع...بارك الله فيك وجعلها سنة خيرا لك ولجميع المسلمين