Monday, 28 November 2011

دورة الكوتشنج المستوى الاول


للمهتمين في مجال الكوتشنج
سوف نقيم بعد توفيق الله وبالتعاون مع
مركز قمم المعرفة للتدريب



دورة الكوتشنج المستوى الاول في جدة

المدة
خمس ايام - 25 ساعة

الفترة:
جانيوري 2012

الهدف العام
تهدف الدورة إلى تمكينك من تقديم جلسة كوتشنج لمدة أربعين دقيقة باستخدام
مبادئ، صفات ومهارات الكوتشنج الاساسية

منهج التدريب:
منهج تفاعلي تشاركي بفلسفة الكوتشنج

الشريحة المستهدفة
المدربين، المستشارين، المشرفين، المدراء، العاملين في الموارد البشرية
الاباء والمهتمين بتوجيه وتطوير الاخرين
في الحياة أو المؤسسات

مقدم الدورة
الكوتش المحترف هاني باحويرث
http://hcoach.blogspot.com/p/blog-page.html

من مميزات الدورة
تقديم 4 جلسات كوتشنج
الاشراف المباشر أثناء الدورة
جلسة كوتشنج لكل مشارك بعد الدورة عبر الاسكايبي
الدورة تحت اشراف برنامج المدرب المحترف المعهد العالمي الكندي وباعتماد محلي
فرصة الاكمال في المستوى الثاني (في نفس الفترة أو فترة أخرى
الخ من المميزات
عذراً الدورة محددة بعدد لا يزيد عن 20 مشارك من أجل جودة الدورة والاشراف والتمكن من المهارة
ولأن الدورة ستقام مرة واحدة بحكم تواجد المدرب باقي السنة في بريطانيا،
نرجوا ارسال
الاسم
الايميل
الهاتف
السيرة الذاتية

على الايميل التالي (في أقرب فرصة) ليتم التواصل معكم مباشرة بباقي التفاصيل
وبروشور الدورة وبصورة خاصة

personal-coach@hotmail.com

يقولون أن الفرص لا تضيع بل تذهب لغيرك

Monday, 24 October 2011

نتائج ورشة العمل


شاركت في برنامج مكثفلمدة تسع ايام إلى نهاية يوم 23 اكتوبر -بحضور مجموعة من مدراء الموارد البشرية وقيادات الفرق من مجموعة دول منها
بريطانيا، امريكا، المانيا، فرنسا، جنوب افريقيا- والحمد الله تكللت جلساتنا بالنجاح- وهذه بعض ردود الفعل

"I really enjoyed my coaching session. You helped me reflect and explore my feelings but in a safe, relaxed and comfortable way- I'm very happy to know Hani as a coach. He is incredibly attentive, great listening skills and pleasant relaxing skills coupled with the ability to sweetly challenge your thinking great coach--really thank you" Stephen Moore, Associate Chief operating Officer, NHS, UK
"Hani is an excellent coach who gave me the space to work out what I needed to do. His gentle, curious approach and his tailoring the session to my preferences helped me get what I wanted" Louise Over, Consultant, UK

"One of the most enjoyable coaching sessions...thank you for the challenging questions to help me make a change" Gayle Yong, Director, South Africa

"help to go through different situations and perspectives! let go of skills for people" Caroline, Network Director, France





Tuesday, 11 October 2011

مما تعلمته من جلسات الكوتشنج


مما تعلمته من جلسات الكوتشنج

أن هناك الكثير من الحكمة في نفوس وعقول الآخرين
-
لكن الكثير من الناس يعتقدون أنهم بحاجة دائمة إلى
معلومة الخبير أو نصيحة المستشار على أهميتها في بعض الأحيان
لكن هناك من الحكمة والمعلومات والتجارب داخل كل واحد منا لو تم الاستفادة منها بالطريقة المناسبة ستكون بعون الله مثمرة وموصلة لكثير من الحلول-

الانسان عجز عن فهم نفسه فكيف يدعي الآخر أنه فهمه وقادر على تشخصيه
- كل ما نستطيع فعله كمحاورين أو افراد في المجتمع أو حتى متخصصين ما هي إلا
محاولات لتأطير هذا الانسان ووضعه في قوالب ليسهل التعامل معه
على منهج بافلوف وتجاربه مع الكلب ومنهج سكينر وتجاربه مع الفأر

وفي الحقيقة على ما اضافته هذه النظريات إلا أنها ليست إلا تصورات فيها من الصحة الشيء اليسير
لأن الانسان أكبر من أن يجمع في نظرية أو اختبار
-
نحن دائماً في تجدد وتغيير مستمر فلا يمكن أن ندار بقوانين الفيزياء والكيمياء
اختبارات الذكاء وتحليل الشخصية (قد) تستطيع أن تعطي وصفاً لما تراه أنه هو ذكائك أو شخصيتك
ولكنها لا تستطيع أن تخمن كيف سيكون ذكائك وشخصيتك في المستقبل

تعلمت أنه يجب علي أن أعود لهذا الانسان من جديد وأتجرد من النظريات
لاستمع بصفاء وإن كان ذلك صعباً في بعض الأحيان
وأوفر له فرصة رائعة بمنهج الكوتشنج ليستمع من خلالها لصوته الداخلي

أثناء جلسات الكوتشنج مع أفراد ناجحين وآخرين مازالوا يتسلقون سلم النجاح
بُهرت بحلول وافكار للخطوة التالية
من بيئاتهم الأصلية ومن أصالة كل شخص وتميزه عن الآخر
فلا يوجد حل واحد يناسب الجميع في كل زمان ومكان وإنما حلول مختلفة لأفراد مختلفين

على الرغم أن الناس متشابهون إجمالاً إلا أنهم مختلفون تفصيلاً
ولغز لا يمكن فهمه بسهولة تتجلى فيهم قدرة الخالق الله عز وجل

عندما درست الحاسب الآلي في مرحلة البكالريوس
كنت أعتقد أنه اصعب من العلوم الانسانية
لأنه يشمل شيئاً من علوم الرياضيات والبرمجة التي تحتاج إلى
مجهود ذهني كبير وقدرة على ضبط النفس أوسع
لكن ما وجدته في العلوم الانسانية فاق ذلك كثيراً

فلم أعد ذاك المبرمج الذي يتباهي بقدرته على رص أوامر البرمجة
بطريقة يصعب على الحاسب أن لا يستجيب لها
أصبحت الآن حائراً حول تركيبة هذا الانسان وكيف يمكن لي أن أبرمجه بطريقة توصله للنجاح
- ولو أني أصبحت لا استصيغ هذه الكلمة "يرمجة" في مجال العلوم الانسانية

وبعد أن طرقت أبواب الدورات التجارية والعلمية
وبعد أن درست دراسة أكاديمية في جامعة تعد من افضل عشر جامعات في بريطانيا
وبعد قراءات وتجارب ودورات في البرمجة اللغوية العصبيةـنظريات علم النفس-نظريات القيادة-نظريات الاستشارات وبعد أن طرقت هذا وذاك وبينما أنا الآن استعد لحضور دورة أخرى أُمني النفس بأن أصل لأدوات تساعدني أن أساعد وأوجه هذه الطاقة الانسانية الضخمة التي غيرت العالم ومازالت

تعلمت من الكوتشنج أن الانسان هو المسؤول عن حياته
ولن يستطيع أحد غيره أن يقوم بمهمته سواه-
فأحد أدواري ككوتش أو قائد بمنهج الكوتشنج
أن امد له لجام حياته ليبدأها بموارده ومهاراته ورؤيته عن مستقبله الذي يناسبه



للحديث بقية





Tuesday, 6 September 2011

the effects of coaching


According to a study conducted by the Xerox Corporation, 87 percent of the desired skills change was lost without follow-up coaching. The implication is that no matter how good the classroom training is, the effectiveness is lost without on-the-job reinforcement
Look at the graphic above and you’ll see the effects of coaching. If you have no training or coaching, results are minimal, period. With training, you get better results initially, but they drop off. Where you have training and coaching, you achieve maximum results.

source: http://www.aboutpeople.com/Articles/BusinessCaseforCoaching.php

Sunday, 7 August 2011

معايير اختيار دورة تدريبية ناجحة


الدورات التدريبية من اهم ما يجب ان يحرص عليه كل انسان حتى يتم له التوافق مع نفسه والاخرين والحياة وهي احد ادوات تطوير الذات وليست الوحيدة فهناك القراءة الممنهجة والعامة-الحواروالنقاش-التجارب والممارسات الحياتية
كلها تعمل لتصقل شخصيتك وتطورها ولا غتى عنها في ظل هذا العالم المتسارع والافكار والنظريات الحديثة، خصوصاً اذا وجد أفراد حرموا من كثير من المعارف والمهارات في التعليم العام أو العالي

تأتي أهمية التدريب لانه اكثر مرونة واستجابة للمتغيرات والحاجات التدريبية للدول، المؤسسات والافراد، وفي ذلك صرفت دول العالم ملايين الدولارات محاولةً خلق فرص تدريبية تساعد العاملين وغيرهم على التعرف وممارسة العلوم والفنون والمهارات الاساسية التي يحتاجها أي انسان.

فلا اعتقد ان هناك من يختلف على أهمية التدريب ولكن أي انواع التدريب نحن نتحدث عنه وأي انواع المدربين نريد، وقد كتبت مقال سابق في هذا الموضوع بعنوان "التدريب بين الصناعة والتجارة"- تجده في مواضيع المدونة- وهنا سوف اتحدث من خلال تجربتي كمدرب ومتدرب عاشر نوعين من المدربين والمتدربين- نوع في العالم العربي ونوع آخر في العالم الغربي وبدأت الاحظ الفرق-

وهذه الملاحظة ليس الهدف منها الا البحث عن ما يمكن تطويره في عالمنا العربي- في هذا المدونة اعرض لكم مجموعة من المعايير أو سمها النقاط التي- من وجهة نظري- أرى انها مهمة لكل من يريد أن يحضر دورة تدريبية وهي كالتالي:


أولاً :
الدورات التدريبية كثيرة ومتشعبة المجالات
(دورات تطوير الذات- دورات ادارية-دورات تقنية-دورات متخصصة في مجالات العمل المختلفة...الخ).
معرفتك بذاتك ونقاط قوتك والنقاط التي تشعر أنك بحاجة إلى التدرب عليها هي المفتاح الأول بدايةً لمدى احتياجك لدورة ما من عدمه. حسب تقييمك لذاتك:
هل فعلاً انت بحاجة للدورة المعلن عنها؟
ومدى نفع وتطبيق محتوى الدورة على حياتك؟
أم هو مجرد حضور لا جل الحضور-على أهميته في بعض الاحيان-
ولكن اذا تطلب الامر من وقتك ومالك فلا تكن ضحية العبارات البراقة هنا وهناك،
بل اشترك في الدورة التي تشعر انها فعلاً تلبي احتياجاتك الشخصية على مستوى المهارة والمعرفة والتوجه، واعلم أن الناس مختلفين في نقاط ضعفهم وقوتهم واحتياجاتهم ،
فليست كل دورة هي بالضرورة موجهة لك ولا حضور سين من الناس يعني وجوب حضورك


ثانياً :
معرفتك لهدفك في الحياة أو مشروعك أو احتياجك الوظيفي هو المعيار الثاني الذي يجب أن يؤخذ في
الحسبان، فاحتياجات المدرس تختلف عن احتياجات المحاسب وهكذا...
فماذا أنت تحتاج؟!!
وماهي المهارات التي تحتاجها للوصول إلى هدفك أو انجاز مشورعك أو ترقيتك في عملك وتقديمه بالصورة المطلوبة؟
امثلة لحضور دورات ليست قائمة على دراسة المتدرب لاحتياجاته
معلم يحضر دورة ادارة مشاريع- رجل اعمال يحضر دورة تدريب مدربين
-شاب في مقتبل العمر يحضر دورة مستشار اسري


ثالثاً :
حدد هدفك من الدورة التي ترغب حضورها مسبقاً ، هل تبحث عن معلومة عابرة تحدد لك الطريق أم عن شهادة
أم وسط من الأصدقاءالذين يشاركونك نفس الاهتمام والهدف.
إذا كان هدفك هو الشهادة لتمارس عمل أو مهنة فحرصك على هذه النقاط يكون أكبر،
وبالمثل من أراد المعلومة الصحيحة.

وتذكر أنه أخطر من الجهل المعلومة المضللة أو غير الصحيحة.
فكم أعرف من أناس أصبحوا أسرى اختبارات شخصية
نفت عنهم بعض الصفات التي اكتسبوها لاحقا أو أنهم مازالوا حبيسين بعض شروط النجاح التي لم تكتمل
لديهم بزعمهم...فالنجاح هنا وفي كل مكان...

رابعاً:
تأكد من محتوى المادة التدريبية وعدد ايام التدريب. حدد نسبة معرفتك للمحتوى، فإذا كنت تعرف أكثر من 50% من المحتوى فقد تحتاج دورة أخرى اكثر عمقاً أو حضور اليوم التي تحتاجه من الدورة بعد الاتفاق مع المدرب


خامساً :
راجع هدف الدورة العام وأهداف الدورة الإجرائية والتي يجب أن تكون واضحة في الاعلان
، وهل هي تتوافق مع أهدافك السابق مناقشتها في الأعلى ومع المحتوى وايام التدريب ونوع الشهادة؟

سادساً :
يجب أن تحرص على المدرب وأهليته والمتخصص في مجال دورته تخصصاً أكاديمياً و عملياً.
فالنظري سينظر لك بعيد الواقع والعملي سيعطيك مهارات بعيدة عن قالبها النظري والذي له نفس الأهمية لوضع اطار ذهني حول المهارات وكيف استخدامها في سياقات مختلفة...قد تستغرب اذا علمت أن بعض ممن يقدمون بعض الدورات لم يمارسوها على أرض الواقع ولم يواجهوا التحديات و التفاصيل التي من الصعب معرفتها أمام شاشات البروجيكتر.
وكم شاهدت من المدربين الافاضل من يدرب دورات تدريب المدربين وهو يفتقد الكثير من تقنيات واخلاقيات التدريب- وهم قلة ولله الحمد

احد الطرق لمعرفة المدرب هي قراءة سيرة المدرب ولا تكتفي بمعرفة أنه دكتور أو مدرب معتمد
بل يجب على مقدم المادة التدريبية أن يحدد تخصصه والجامعة ووجهة الاعتماد بكل وضوح لانه للأسف هناك من يحمل هذه الشهادات من جهات مغير موثوقة إن لم يكن اشتراها-

يمكنك ايضاً بكل بساطة أن تبحث عن مصدر الاعتماد من خلال الانترنت...وقد بحثت عبر الانترنت
باللغتين العربية والانجليزية عن اعتمادات بعض الدورات ولم أجدها لا من قريب ولا من
بعيد- وكنت اقرا في سير بعض المدربين-فتح الله عليهم واثابهم- فوجدت انهم يدربوا عدد من الدورات لو عاش نيوتن أو انيشتاين ما استطاعوا تدريبها- تخيل مدرب ما يدرب اكثر من 40 دورة تدريبية وفي مجالات مختلفة- "يالله ماهذه القدرات الخارقة"- كل ما قلًت الدورات التدريبية التي يقدمها المدرب قد يعتبر معيار تركيز من قبل المدرب-

سابعاً :
انتشر مؤخرا إنفلونزا الشهادات الدولية والاعتمادات العالمية، فأرجوك.. أرجوك.. أرجوك... يا من أحببت
العلم وأحببت نفسك والآخرين ركز على المادة العلمية واعلم أن العلم له دورة طبيعية مثلها مثل دورة الماء
في الحياة. فالعلم لا يؤخذ بقراءة مختصرات الكتب وحضور دورات في يوم أو يومين
لا بد لكل صادق وراغب في المعرفة الحقيقية أن يشمر لها سواعده بطلبها الطلب الصحيح وبذل الوقت والجهد المناسب، فأنت قد تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت ولكنك لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت.

ثامناً :
"لا ينفصل العلم عن الخلق".. فلا تأخذ علمك إلا من شخص تثق في خلقه ومراعاته لاخلاقيات المهنة
لا شخص يعتريه الغرور والجدال و...الخ

أخيراً :

أرجوا من الأحبة الذين يلتحقون بالدورات التدريبية وغيرها أن لا يعتقدوا مجرد حضورهم هو نهاية المطاف
وتحقيق النجاح...كيف تلوم مدرب أو دورة وأنت لم تطبقها أو تجربها؟! وهل يأتي التغيير بمجرد الاستماع؟! قد
تحتاج في كثير من الأحيان أن تمارس ما تعلمته وتطبقه وتصححه وتفكر فيه إلى أن تصل إلى الحد الذي ترى به
التغيير وتشعر بالتحسن .

هذه المعايير هي معايير شخصية، قد تكون مفيدة للبعض كما اتمنى منكم اثراء الموضوع
باضافة مجموعة من النقاط التي تشعروا انها مهمة قبل اختيار أي دورة تدريبية من وجهة نظركم-

Tuesday, 26 July 2011

الخطوة الأولى





الناجحون ليسوا بالضرورة هم اصحاب القرارت الصحيحة دائماً،
بل أولائك الذين لا يتوقفون عن اتخاذ القرارات وباستمرار-
تصفّح سيرهم ستجدهم خاضوا مغامرات جريئة مرات ومرات

في كل قرار هناك نسبة تكلفة يجب دفعها
لأنه لا يمكن لا احد أن يضمن لك النتائج في عالم متناقض وغير واضح الملامح،
بعيداً عن المعادلات الخطية الحتمية


فافضل ما يمكنك فعله الآن هو اتخاذ الفعل والقرار التي تراه مناسباً
ثم ارهف حواسك للتغذية الراجعة
وقرر اما ان تستمر أو تعدل المسار إلى أن تصل إلى ماتريد-


البقاء هنا وحيداً في غرفتك بين كتبك وجهازك واحلامك
لن يضمن لك شيء سوى مزيد من التفكير ومزيد من العواطف ومزيد من التوجس والضبابية


لا التوجس ولا الحذر الزائد يضمن لك النجاح- إن لم يكن العكس

خذ الخطوة الاولى
لأن من خلالها سوف تتقدم خطوة تبعد عن مكانك سنتمترات قليلة
لترى من خلالها نافذة جديدة لها أبعاد وخيارات مختلفة

وحينها الخيار لك

Wednesday, 20 July 2011

Time to think



What is the purpose of life? he asked.
To be yourself, she answered.

But aren't I already myself? he asked.
You are now, he answered.

But people over six usually aren't.
Why is that? he asked.
Because when they are little, no on ever asks them what they think

When we love people, that is when we respect them as human beings, as thinkers, our love-our respect-sets up the conditions for them to say the true things, the real things, to face barriers, to understand them, to banish them, to see possibilities, to discover how to get there, to do, in other words, their own thinking

Nancy Kline, 2010

Coaching is a place where you find a professionally skilled person, deeply listening and facilitating your thinking process in a way that you get touch with your treasure :)